English
معلومات مقالات لوحات جوائز روابط إتصل بنا
   
اقترب مجرد الإقتراب من " ترتر " وغيومه إذ أن غيومي في مخيلتي تأخذ أشكالاً والواناً بعيدة تماماً عن الغيوم الحقيقية , وهذه الأشكال التي تمتزج أو تبدو من خلال غيومي هي ما أراه وما أسر به . وتستحوذ علي الغيوم فأحاول أن أصور ما في مخيلتي كيف أترجم أنا الغيوم والأشكال المختبئة فيها أو المنبعثة منها وهنا مجموعة من غيومي التي أوحتها لي السماء العمانية الصافية
وتقودني تجاربي ومحاولاتي الى أبعاد أخرى مغمورة بالمجازفة والتحدي إذ بعد ترجمتي لأشعاء للفيلسوف الصيني لاتسو , وتقريبه للمتضادات والنظر اليها ببعد مختلف , وجدت أن الحرير والمعدن رغم إختلافهما الجوهري قد يلتقيان مثل الين واليان في الطاوية , والحرير رغم رقته قاس وقوي , والحديد رغم قوته قابل للكسر والتشكيل والتطويع فها هنا أجمع النقيضين في تشكيل متمازج
ولا تتوقف محاولاتي فإن سيزان سيبقى في البال نائماً متخفياً أو ظاهراً ولا أنسى ما قال " ما العيب في التفاحة والبرتقالة والوردة لم نأنف من رسمها " . وأدرب نفسي على الرسم عاملة بنصيحة العظيم سيزان , وأحدد لنفسي وقتاً قصيراً جداً متحدية نفسي وقابلياتي إنجاز الصورة بمدة لا تتجاوز العشر دقائق , وهذه نتيجة تلك المحاولات . وسأبقى أحاول ولن أطمح في يوم ما لأقول ها أنذا الفنانة كذا ولقد وصلت وجدت أسلوبي في العمل الفني ... لن أقول هذا أبداً ... لأنني ما زلت أجرب وأحاول وأسعى , فدرب الفن يمتد ويمتد وليس بطريق مسدود بل سكة لا نهاية لها
   
أمل بورتر